سمعت انفجارات في بيروت مساء الاثنين بعد سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة. وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات قوية بالتزامن مع تأكيد الإعلام الرسمي اللبناني وقوع ضربات جوية.
وتأتي هذه التطورات في منطقة تُعد معقلاً لحزب الله وفصائل فلسطينية متحالفة معه، بينما أكدت حركة الجهاد الإسلامي مقتل أحد قادتها في لبنان خلال القصف.
غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية
ذكر مراسلو وكالة فرانس برس أن انفجارات عنيفة هزت عدة مناطق في بيروت فيما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات جديدة على الضاحية الجنوبية. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق استهداف 70 موقعا مرتبطا بحزب الله في لبنان.
وتتعرّض هذه المناطق منذ أشهر لغارات متكررة في ظل استمرار التصعيد بين حزب الله وإسرائيل.
الجهاد الإسلامي تعلن مقتل قائدها في لبنان
أكّدت كتائب القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في بيان أن قائدها في لبنان أدهم عدنان العثمان قُتل نتيجة القصف الذي طال الضاحية الجنوبية فجر الاثنين.
وقالت الحركة إن العثمان سقط “جراء العدوان الصهيوني الغادر الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت فجر الاثنين”. وترتبط الجهاد الإسلامي بعلاقات وثيقة مع حماس وحزب الله وتعمل في عدة مناطق داخل لبنان.
تداعيات التصعيد الإقليمي
يشهد لبنان منذ اندلاع حرب غزة عام 2023 تبادلاً شبه يومي لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل. وامتدت الضربات الإسرائيلية في الآونة الأخيرة من المناطق الحدودية لتصل إلى عمق بيروت والبقاع.
لماذا يهمّ الخبر العراق؟
أي تصعيد جديد في لبنان يساهم في توتير المشهد الإقليمي ويؤثر على استقرار أسواق النفط المرتبطة مباشرة بالاقتصاد العراقي.
• بغداد حذّرت مراراً من توسع ساحات المواجهة واحتمال انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع.
نمط الهجمات الأخيرة
تكرار الغارات الإسرائيلية على البنية التحتية والمناطق السكنية في لبنان.
• استهداف قادة في حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي خلال الأشهر الماضية.
Conclusion:
تشير الانفجارات التي شهدتها بيروت إلى مرحلة جديدة من التصعيد بين إسرائيل وحزب الله والفصائل المتحالفة معه. ومع استمرار التوتر الإقليمي تتابع دول المنطقة ومنها العراق تطورات الموقف عن كثب.






