تواجه المساعدات الإنسانية الموجهة إلى غزة عقبة كبيرة بعد أن أعلنت السلطات الإسرائيلية إنهاء جميع عمليات منظمة “أطباء بلا حدود” الطبية في القطاع.
في بيان صدر يوم الأحد، وصفت منظمة “أطباء بلا حدود” القرار الإسرائيلي بأنه “ذريعة لعرقلة المساعدات الإنسانية”. وحذرت المنظمة من أن السلطات الإسرائيلية تجبر المنظمات الإنسانية على اتخاذ “خيار مستحيل بين تعريض موظفيها للخطر أو وقف الرعاية الطبية الحيوية لأشخاص في أمس الحاجة إليها”.
من جانبهم، برر المسؤولون الإسرائيليون وقف العمل الإنساني للمنظمة بعدم تقديمها قائمة مطلوبة بأسماء موظفيها الفلسطينيين.
وفي تطور منفصل يوم الاثنين، أكد مسؤول أمني إسرائيلي أن معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر مفتوح الآن بشكل كامل أمام السكان للدخول والخروج. وتأتي إعادة فتح المعبر بعد وصول فرق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (EUBAM).
يواجه تدفق المساعدات الحيوية إلى غزة عقبات جديدة بعد أن أمرت السلطات الإسرائيلية بإنهاء عمليات منظمة “أطباء بلا حدود”. وقد أدانت المنظمة الطبية القرار ووصفته بأنه “ذريعة” تهدف إلى عرقلة المساعدات الإنسانية في القطاع الذي دمرته الحرب. ووفقاً لإسرائيل، جاء التحرك بسبب عدم تقديم المنظمة قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين. وذكرت “أطباء بلا حدود” أن هذا يجبر المنظمات الإنسانية على مواجهة خيار مستحيل بين سلامة الموظفين وتقديم الرعاية الطبية الأساسية.
تتناقض هذه التحديات التي تواجه إيصال المساعدات إلى غزة مع التطورات الحاصلة عند معبر رفح الحدودي. فقد أكد مسؤول أمني إسرائيلي أن المعبر مع مصر مفتوح الآن بشكل كامل لدخول وخروج السكان. وقد تم تسهيل إعادة الفتح بوجود فرق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (EUBAM)، مما يمثل تغييراً مهماً في حركة الأفراد في المنطقة.
وفقًا لمصادر إعلامية متعددة






